حالات تعاني من بطانة الرحم المهاجرة وحملت

حالات الانتباذ البطاني الرحمي والحمل

تواجه الحالات التي تعاني من هذه المشكلة مجموعة من المشاكل التي تتبع بعضها البعض، والتي يبدو للوهلة الأولى أنها تجعل من المستحيل الحمل بهذه المشكلة والمشاكل الناتجة عَنّْها

  • تؤدي التصاقات الحوض عَنّْد النساء إما إلَّى عدم القدرة على التقاط البويضات داخل الرحم أو زيادة فِيْ إفراز البروستاجلاندين.
  • هذا يؤدي إلَّى تقلص الأوعية الدموية وعضلات الرحم.
  • نتيجة لذلك، لا يتم تخصيب البويضات داخل الرحم لتكوين جنين.

ومع ذلك، وعلى الرغم من كل ما سبق، يعتقد الأطباء المختصون أن هناك فرصة للحمل فِيْ هذه الظروف، وهذا يعتمد على درجة تأثير هذه الأعراض على الكائن الحي وأيضًا على طريقة العلاج.

ما هُو الانتباذ البطاني الرحمي

تُعرف هذه المشكلة أيضًا باسم الرحم خارج الرحم، والتي لا يمكن تجاهلها عَنّْدما نتحدث عَنّْ حالات الانتباذ البطاني الرحمي والحمل. يتم تعريفه على أنه حالة يتم فِيْها إنتاج أنسجة مثل تلك الموجودة فِيْ الرحم ولكن خارجه، وهذه المشكلة منتشرة بشكل كبير عَنّْد النساء.

تقترب نسبة النساء اللواتي يعانين من هذه المشكلة فِيْ سن الإنجاب من عشرة بالمائة، وتتراوح النسبة من ثلاثين إلَّى خمسين بالمائة لمن يعانين من الآلام الجسدية والعقلية وكذلك للنساء. الذين يواجهُون مشاكل فِيْ الإنجاب.

يمكن أن تنمو هذه الأنسجة فِيْ معظم الحالات فِيْ أماكن معينة من الجسم بالقرب من الرحم، مثل

  • المبايض
  • قناة فالوب
  • الأربطة التي تدعم الرحم.
  • المسافة بين الرحم والشرج.
  • السطح الخارجي للرحم.
  • السطح الخارجي للرحم.
  • طبقة بطانة الحوض.

يمكن أن تظهر أيضًا فِيْ أماكن أخرى مختلفة من الجسم، ولكن هذه حالات نادرة، مثل

  • المستقيم.
  • الأمعاء.
  • مثانة.
  • المهبل.
  • لا أعلم.
  • آثار جروح فِيْ البطن.

وتجدر الإشارة إلَّى الحالة التي تتمثل فِيْ ظهُور شيء يشبه الأغلفة أو الأكياس المحتوية على سائل كثيف بني اللون ويظهر على المبيض،

هذه الحالة هِيْ نوع من مشاكل هجرة بطانة الرحم وتسمى كيس الشوكولاتة.

أعراض الانتباذ البطاني الرحمي

الحالات المصابة بالانتباذ البطاني الرحمي والحمل لا تعَنّْي عدم ظهُور أعراض مشاكل خارج الرحم مع الرحم، ولكن قبل معالجة الأعراض، يجب فهم طبيعة الرحم.

فِيْ النساء الأصحاء يستجيب الرحم للتغيرات الهرمونية التي تحدث فِيْ جسد الأنثى كل شهر، فِيْ نهاية كل شهر يتحرك الرحم فِيْ وقت معين ويسبب نزيف الحيض.

وينطبق الشيء نفسه على الحالات المرضية، حيث تتفاعل خلايا الرحم الموجودة فِيْ أماكن مختلفة من الجسم مع التغيرات الهرمونية التي تحدث، مما يؤدي إلَّى حدوث نزيف وتورم والتهاب.

والجدير بالذكر أن بعض النساء اللاتي يعانين من هذه المشكلة لا تظهر عليهن أي أعراض، بينما تتعرض أخريات لأعراض كالتالي

  • وجع بطن.
  • آلام الحوض
  • آلام أسفل الظهر
  • الشعور بالألم أثناء وبعد العلاقة الزوجية. الشعور بالألم أثناء القذف أثناء الدورة الشهرية.
  • النزيف فِيْ غير أوقات الحيض.
  • نزيف شديد أثناء الحيض.
  • العقم فِيْ بعض الحالات.

وتجدر الإشارة إلَّى أن الألم الجسدي الناتج عَنّْ هذه المشكلة لا علاقة له بحدة الانتباذ البطاني الرحمي.

يمكن أن يكون الألم شديد والمشكلة بسيطة والعكس صحيح.

أسباب مشكلة الانتباذ البطاني الرحمي

عَنّْد تحديد حالات الانتباذ البطاني الرحمي والحمل، يتضح أننا نعرف أسباب هذه المشكلة والتي لم تعرف بعد.

هناك العديد من النظريات التي تحاول تفسير حدوث هذه المشكلة، لكنها كلها نظريات، ولم يتم إثبات صحة أي منها حتى الآن.

تشرح إحدى النظريات سبب حدوث المشكلة وتقول أن هناك كَمْية من الدم وأنسجة الرحم التي تنتقل إلَّى قناة فالوب أثناء الدورة الشهرية ومن خلال الموقع الرسميك يمكن أن تنتقل إلَّى أي مكان آخر فِيْ الجسم.

تحاول نظرية أخرى شرح سبب المشكلة، قائلة إن هناك بعض أنواع الخلايا خارج الرحم والتي تتطور بطريقة ما لتصبح شبيهة بالخلايا الموجودة داخل الرحم.

تعزو نظرية أخرى المشكلة إلَّى حَقيْقَة أن هناك مجموعة من خلايا الرحم تنتقل عبر الأوعية الدموية أو الجهاز اللمفاوي وتصل إلَّى مناطق مختلفة من الجسم.

يُعتقد أن هناك علاقة بين العمليات الجراحية، وخاصة العمليات القيصرية، ووقوع المشكلة بحسب إحدى النظريات، والاعتماد على هذا التفسير كان بسبب ملاحظة أن بعض الحالات التي خضعت لعملية قيصرية عانت من المرض. بطريقة بسيطة، بعد الولادة، انتقلت الخلايا إلَّى عواقب الجرح الجراحي.

يشك فِيْ دقة هذه النظريات حَقيْقَة أن هناك حالات لنساء عانين من نقل أنسجة ودم خارج الرحم إلَّى أي جزء آخر من الجسم أثناء الدورة الشهرية ولم يعانين من مشكلة فِيْ بطانة الرحم. الهجرة.

يُعتقد أيضًا أن هذه المشكلة ناتجة جزئيًا عَنّْ أسباب وراثية بالإضافة إلَّى جهاز المناعة لدى المرأة.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي

تعطي حالات الانتباذ البطاني الرحمي والحمل المرأة التي تعاني من هذه المشكلة الأمل فِيْ إمكانية الحمل، لكن هذا لا يعَنّْي إهمال المشكلة.

من المهم تحديد أي عامل يمكن أن يزيد من خطر تطور المشكلة، وعَنّْد وجوده يجب عليك الذهاب إلَّى الطبيب لإيجاد الحل المناسب، وتشمل هذه الأعراض ما يلي

  • لديك تاريخ عائلي لهذه المشكلة.
  • البلوغ المبكر
  • يستمر النزيف الدوري لأكثر من أسبوع.
  • نزيف بين فترات.
  • انخفاض عدد الولادات.
  • أول تأخر الحمل.
  • لديك مشكلة فِيْ الرحم أو قناتي فالوب.
  • نقص الحديد فِيْ الجسم.
  • انخفاض مستوى الأكسجين.
  • المدة القصيرة للدورة الشهرية، أي الفترة بين كل دورة شهرية وما يليها، أقل من 21 يومًا.

تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي

تحمل مشكلة هجرة بطانة الرحم أعراضًا مشابهة لتلك الخاصة بحالات طبية أخرى، مما يجعل من الصعب تحديد المشكلة من خلال عرض الأعراض.

لكن ظهُور الأعراض وحده هُو سبب كافٍ لرؤية الطبيب والخضوع للفحص، ومن المؤسف أن نذكر أن هذه المشكلة قد تستغرق ما يقرب من تسع سنوات حتى يتم تشخيصها.

وبذلك يتم التشخيص بعدة طرق مختلفة، بعضها خطير، ومن بين هذه الطرق

1- فحص حوض السرير

فِيْ هذه الطريقة، يتم فحص منطقة الحوض للمرأة التي تظهر عليها الأعراض للبحث عَنّْ أي علامات تدل على وجود مشكلة.

غالبًا لا تكتشف هذه الطريقة المشكلة، باستثناء أكياس الحوض.

2- التصوير بالموجات فوق الصوتية

تعتمد هذه الطريقة على استخدام الموجات الصوتية عالية التردد ويتم التصوير من خلال منطقة البطن أو المهبل.

يؤدي تنفِيْذ هذه الطريقة إلَّى توفِيْر صورة مفصلة للأعضاء التناسلية الأنثوية، لكن هذا لا يؤكد وجود مشكلة، ولكنه يكفِيْ للكشف عَنّْ وجود الأكياس التي تكونت.

3- التصوير بالرنين المغناطيسي

تعتمد هذه الطريقة على استخدام الموجات المغناطيسية وموجات الراديو لتصوير أنسجة وخلايا الجسم وتستخدم لتحديد حجم وموقع الأنسجة المهاجرة.

4- تنظير البطن

تشبه هذه الطريقة الجراحة ولكن بشكل مصغر لأن المرأة تكون تحت التخدير ويتم عمل شق صغير فِيْ البطن.

من خلال هذه الطريقة يمكن تحديد حجم وتوطين وانتشار الأنسجة المهاجرة من الرحم، ويمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا فِيْ العلاج وليس فقط فِيْ التشخيص.

من خلاله، يمكن فحص الأنسجة وإزالتها دون الحاجة إلَّى الخضوع لعملية جراحية.

علاج الانتباذ البطاني الرحمي

من المؤسف أن نقول إنه لا يوجد علاج نهائي لهذه المشكلة، و

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!