أشياء تساعد على ظهُور الأسنان عَنّْد الأطفال

الأشياء التي تساعد على ظهُور أسنان الأطفال

تعتبر مرحلة التسنين من أهم وأصعب المراحل سواء بالنسبة للأم أو للطفل، لأنه خلال هذه الفترة يرفض الرضيع الأكل والتفاعل مع أي شخص ويبكي باستمرار مما يؤثر على صحته. يجعله أضعف وغير قادر على تحمل آلام نمو الأسنان.

لكن هناك مجموعة من الأشياء التي تساعد على تسنين الأطفال بألم أقل وأقل ويمكن للطفل تحمله، وهِيْ من الأشياء التي يجب أن تتعلمها كل أم أثناء فترة التسنين ؛ لأنه سيضع عليها عبئًا كبيرًا، ونشرح هذه الأمور فِيْ السطور التالية

1- أكياس الثلج

ينصح أطباء الأطفال باستخدام الكَمْادات المبللة بالماء البارد ووضعها على أسنان الطفل وتدليك اللثة بلطف أو إعطائها للطفل لمضغ جزء منها فِيْ الفم لفترة قصيرة حيث يساعد ذلك فِيْ تقليل التعرض لالتهاب اللثة ويساعد أيضًا تنمو الأسنان مع ألم أقل.

حيث يمكن للأم أن تجمد قطعة من الخضار مثل الخيار أو أي قطعة من الفاكهة وتوضع فِيْ الثلاجة حتى تبرد وتتجمد، أو تشتري أدوات التسنين وتضعها فِيْ الثلاجة لتبرد قليلاً ثم تعطيه للطفل لمدة يوم عَنّْ طريق المضغ ووضعه بأمان فِيْ الفم

2- تدليك اللثة

من الأشياء التي تساهم فِيْ تسريع التسنين والنمو فِيْ مرحلة التسنين أن تقوم الأم بتدليك لثة طفلها بغسل يديها جيدًا بالماء ثم وضع إصبعها فِيْ ماء بارد أو مثلج وتحريكه برفق على اللثة، و هذا يساعد أيضًا على تقليل عضه وعض حلمة الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية.

3- استخدام حلقات العض

يمكن للأم شراء حلقات التسنين والتي تسمى “عضاضات الأسنان” لأنها تساعد على قضم الأشياء وتخفِيْف آلام اللثة حيث تنمو الأسنان، ويتم استخدامها بوضعها فِيْ الثلاجة لبضع دقائق حتى تبرد. . ومن ثم اعطهم للطفل لعض بعضهم البعض دون إيذاء أفواههم.

4- الأطعمة الباردة

فِيْ هذه المرحلة تبدأ الأم فِيْ استخدام الأطعمة والمشروبات الباردة إلَّى حد ما، لأن الأشياء الباردة تساهم فِيْ تخفِيْف آلام التسنين، مثل عصير التفاح والحليب البارد وبعض قطع الفاكهة المجمدة، ولكن يجب على الأم التأكد من قدرة الطفل على ذلك. تأكل. الأطعمة الصلبة مثل الفاكهة قبل إعطائها له.

ما الذي يجب تجنبه عَنّْد التسنين

بعد النظر إلَّى الأمور التي تساعد على ظهُور التسنين عَنّْد الأطفال، لا بد من ذكر مجموعة من الأشياء التي يجب على الأم تجنبها أثناء مرحلة التسنين، ونوضح هذه العادات السيئة فِيْ الأسطر التالية

1- استخدام الأعشاب

لا توجد دراسات كافِيْة لإثبات فاعلية استخدام الأعشاب المختلفة عَنّْد الأطفال، لأنها تفرز وتفرز عَنّْ طريق الكلى والكبد، وتستمر آثارها الجانبية لفترة طويلة وتظهر لفترة طويلة ؛ لذلك، من المهم أن تتجنب الأمهات استخدام أي نوع من الأعشاب دون استشارة طبيب الأطفال.

2- الأدوية الموضعية

هناك نوع من الأدوية متوفر بكثرة فِيْ الصيدليات يسمى “جل الأسنان” وهُو دواء يحتوي على البنزوكائين واليدوكائين ويعتبر نوع من التخدير الموضعي ولا توجد دراسة توضح فعاليته على المدى الطويل، لأن تأثيره يستمر لفترة قصيرة.

بالإضافة إلَّى أن الطفل يبتلعه مع اللعاب مما يؤدي إلَّى زيادة نسبة هذه المواد فِيْ الدم وإلَّى معاناته من آثاره الجانبية التي تظهر فِيْما بعد وغير معروفة. لذلك، من المهم أن تمتنع الأم عَنّْ استخدام هذه الأدوية الموضعية.

3- استخدام المسكنات

هناك مجموعة من المسكنات التي يمكن للأمهات استخدامها مع أطفالهن وإفراطهم فِيْ إعطائها، لأنهم يعتقدون أنها تقلل الألم بشكل فعال، ولكن إذا احتاج الطفل إلَّى تناول مسكن مثل الإيبوبروفِيْن أو الأسيتامينوفِيْن، فِيْجب إعطاؤه جرعة واحدة، الذي يحدده طبيب الأطفال.

متى يبدأ الأطفال فِيْ التسنين

بعد معرفة الأشياء التي تساعد على التسنين عَنّْد الأطفال، من الضروري معرفة التاريخ الذي يبدأ فِيْه الطفل فِيْ التسنين، لأن معظم الأطفال يبدأون فِيْ التسنين بين الشهرين الرابع والسابع ويمكن أن تظهر السن الأولى فِيْ وقت مبكر من الشهر الثالث.

بالإضافة إلَّى وجود مجموعة من الأطفال تظهر أسنانهم متأخرة حتى عمر سنة أو أكثر، فهناك حالات نادرة لا تحدث كثيرًا، وهُو عمر الطفل الذي يظهر عَنّْد الولادة ومع مرور الوقت على الأسنان تبدأ فِيْ النمو وتظهر سنًا على الأخرى، أو تظهر جميعها فِيْ نفس الوقت.

أسباب تأخر التسنين عَنّْد الأطفال

الجدير بالذكر، بعد توضيح الأمور التي تساعد على ظهُور الأسنان عَنّْد الأطفال، أن نذكر العوامل التي تؤثر على الطفل وتأخر ظهُور أسنانه حتى عمر عام.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!