العمر المناسب لنوم الطفل فِيْ غرفة منفصلة

السن المناسب للطفل لينام فِيْ غرفة منفصلة

منذ ولادة الطفل، واجب الأم الأول هُو الاعتناء به والعَنّْاية بكل ما يخصه، من النوم إلَّى الرضاعة، وبالتالي يجب أن يكون الطفل تحت عينيها باستمرار، وأن يعتاد على النوم بجانبها. حتى لا يصاب بالذعر إذا استيقظ ليلاً ولم يجدها، ولكن فِيْ سن معينة يجب على الآباء محاولة تدريب أطفالهم على النوم فِيْ غرف منفصلة، مما يساعدهم على اكتساب صفات مثلي – الثقة بالنفس.

ومع ذلك، لا يبدو الأمر سهلاً كَمْا يعتقد البعض لأن الآباء قد يواجهُون صعوبة بالغة فِيْ جعل الطفل يعتاد على ذلك، لأن الطفل مرتبط جدًا بالوالدين فِيْ هذه السن المبكرة ويمكن أن يخاف من فكرة تنام بمفردها وكونها أمهات يبحثن فِيْ التعليم الحديث عَنّْ الطريقة الصحيحة لفصل الطفل تدريجيًا فِيْ غرفة منفصلة.

مهما كانت الطريقة المستخدمة لجعل الطفل ينام فِيْ غرفة منفصلة، فإن السؤال الأول الذي تطرحه جميع الأمهات هُو، “ما هُو العمر المناسب للطفل لينام فِيْ غرفة منفصلة” اختلفت الآراء حول إجابة هذا السؤال، حيث زعم بعض الخبراء فِيْ تربية وبناء الطفل أن الطفل يجب أن يعتاد عليه من سن أربعة أشهر، لكن هذا الرأي ليس الأكثر شيوعًا.

كان الرأي المحتمل هُو رأي جمعية طب الأطفال الأمريكية بأن الطفل يجب أن يتشارك السرير مع والديه خلال الأشهر الستة الأولى من ولادته لتقليل حدوث ما يسمى متلازمة موت الرضع المفاجئ، ولكن بعد تلك الأشهر الستة يجب أن يكون الطفل انتقل إلَّى غرفة نوم منفصلة، وإذا قام الوالدان بتأخير هذه الخطوة، فقد يكون لها تأثير سلبي على نفسية الطفل، الذي يرتبط بشدة بالأم وينشأ كشخص معال لا يعرف معَنّْى الاستقلال، بالإضافة إلَّى العديد من الاضطرابات النفسية الأخرى.

كَمْا أفادت جمعية طب الأطفال الأمريكية أنه تم إجراء تجربة على مجموعة من الأمهات اللواتي تقاسمن غرفة نوم مع أطفالهن حتى سن أربعة أشهر وما بين أربعة أشهر وتسعة أشهر بحلول نهاية العام، وتم تقسيم الأطفال إلَّى ثلاثة. المجموعات على النحو التالي

  • وجد أن الأطفال الذين ينامون منفصلين عَنّْ آبائهم فِيْ عمر أربعة أشهر يتمتعون بنوم منتظم أكثر من ذي قبل وينامون نفس المدة التي ينامونها مع والديهم، ويمكن إطالة مدة نومهم بمقدار 46 دقيقة إضافِيْة، كَمْا استيقظ أثناء النوم على الرضاعة الطبيعية مرتين أقل.
  • بالنسبة لمن انفصل نومهم عَنّْ والديهم بين سن أربعة وتسعة أشهر، فإنهم ينامون حوالي نصف ساعة أكثر من الأطفال الآخرين، من حيث عدد مرات الاستيقاظ والحاجة إلَّى الرضاعة أثناء الليل، فإنهم كانت متساوية.
  • وأولئك الذين انفصلوا عَنّْ آبائهم بعد تسعة أشهر ناموا حوالي 40 دقيقة أكثر من الآخرين.

من المهم أن يعتاد الطفل على النوم وحده

عَنّْدما نتحدث عَنّْ السن المناسب لنوم الطفل فِيْ غرفة منفصلة، يجب أن نوضح أن العديد من الآباء قد يعتقدون أن تعويد الطفل على النوم بمفرده هُو أمر عشوائي أو عادة يجب اتباعها دون سبب، ولكن فِيْ الواقع. نجد أن تعويد الطفل على النوم فِيْ غرفة مستقلة عَنّْ الوالدين له دور كبير فِيْ بناء شخصية الطفل وزراعة مجموعة من المفاهِيْم فِيْه، حتى لو لم يكن قادرًا على استيعابها فِيْ هذه السن المبكرة، ولكنه سيكون كذلك. مزروعة فِيْه حتى يكبر. أهمية النوم نفسه كَمْا يلي

  • بناء شخصية أقوى فِيْ الطفل، حيث أن النوم المستقل يقلل من الاهتمام المفرط الذي يعيق عملية النمو الفكري للطفل.
  • يحتاج الطفل إلَّى تعلم كَيْفَِيْة التحكَمْ فِيْ بكائه وتهدئة نفسه أثناء الليل، خاصة إذا كان معتادًا على الاعتماد على والديه لتهدئته.
  • يكون الطفل أكثر استقلالية لأنه يرى نفسه مستقلاً وله غرفة منفصلة، ويزداد هذا الشعور مع التدريب.
  • الحفاظ على الخصوصية بين الزوجين، فلا تفتح عيني الطفل على شيء سابق لأوانه.
  • يمكن للوالدين تخصيص بعض الوقت للأطفال لتصفِيْة عقولهم.
  • قد يرغب البعض فِيْ ذلك، لكن عادة نوم الطفل بمفرده تزيد من العلاقة الحميمة بينه وبين والدته وتقضي على الاعتقاد بأنهما مرتبطان ببعضهما البعض فقط من أجل المسؤولية والرعاية.
  • يزيد من إحساس الطفل بالمسئولية وأنه مسئول عَنّْ نفسه أثناء النوم.
  • اسمح للأم بالراحة والنوم لفترة أطول.
  • تقوية العلاقة بين الطفل ووالديه من خلال تفويتهم فِيْ حالة غيابه.
  • وهذا يساعد الطفل على التخلص من بعض المخاوف التي يمر بها فِيْ الليل، مثل الخوف من الظلام والخوف من الخزانة، وكذلك من خلال بعض التوجيهات من والدي الطفل.

خطوات لتعليم الطفل النوم بمفرده

إن تعويد الطفل على النوم بمفرده ليس شيئًا يمكن تكييفه منذ اللحظة الأولى، خاصة وأن الطفل فِيْ سن مبكرة وغير قادر على فهم هدف الوالدين من القيام بذلك، ولأنه يبدو أيضًا صعبًا. بالنسبة للعديد من الأمهات اللواتي يخشين ترك أطفالهن بمفردهن، يجب أن يكون هذا تدريجيًا كَمْا يتم اتباع الخطوات التالية

1 تحدث مع الطفل وجهزه

إذا كان الطفل واعيًا بشكل كافٍ عَنّْدما يعتاد على النوم فِيْ غرفة منفصلة لأول مرة، يجب على أحد الوالدين التحدث معه فِيْ البداية، ومن المهم أن يعرف الطفل ما يحدث ولماذا. فاقدًا للوعي، لذلك يمكن للأم أن تعتاد عليه تدريجيًا، ويمكنها أيضًا

  • تحدث معه حتى ينام فِيْ غرفته.
  • اقرأ بعض قصصه المفضلة قبل النوم لتبديد خوفه من النوم وحده.
  • ابق فِيْ غرفته حتى ينام.

2 لجعل غرفة الأطفال أكثر متعة

من المهم أن يحب الطفل الغرفة التي ينام فِيْها. إذا كان الطفل رضيعًا، فِيْجب أن تكون الغرفة ملونة وتحتوي على ألعاب تجذب انتباهه أكثر من الغرف الأخرى. إذا كان الطفل واعيًا، فإن أفضل طريقة لجعله يفضل النوم فِيْ غرفته هِيْ أن يشعر بالتغيير فِيْ غرفته. الغرفة وايضا من الممكن ان تجعله يشارك فِيْ تجهِيْز وتزيين غرفته وتزيينها بما يريده ومن الممكن استخدام ما يلي لجعل الغرفة اكثر متعة

  • استخدم مصابيح مختلفة للغرفة.
  • ضع الكثير من الألعاب التي يفضلها الطفل فِيْ الغرفة.
  • تجميع مجموعة ملصقات وصور لشخصيات كرتونية أو أي صور يريدها الطفل تجذب الانتباه.
  • اجعل الأثاث المستخدم فِيْ الغرفة ملونًا قدر الإمكان.
  • يجب أن يكون لون الطلاء المستخدم فِيْ الغرفة غير تقليدي.
  • إذا كان الطفل رضيعًا، فِيْمكن وضع بعض الألعاب المعلقة فوق سريره.

3 ضع روتينًا محددًا لوقت النوم للطفل

ولكي يكون الطفل أكثر قدرة على التكَيْفَ مع النوم بمفرده، يجب على الأم وضع روتين يومي للطفل قبل النوم، خاصة إذا لم يكن الطفل معتادًا عليه بعد، لذا فإن هذا الروتين يهِيْئ الطفل عقليًا. أن ينام وحده ويمكن أن يكون هذا الروتين كالتالي

  • اقرأ قِصَّة ما قبل النوم لطفلك.
  • اغسل يديك وأسنانك قبل النوم.
  • الاستحمام بالماء الدافئ يجعل الطفل يشعر بالاسترخاء والنعاس.
  • قبل النوم بمفرده، قبّل الطفل وامنحه الشعور بالأمان.

4- الإزالة التدريجية لمخاوف الطفل

العائق الوحيد لبعض الأطفال قد يكون لديهم بعض المخاوف من النوم بمفردهم، وهنا الدور الأول للأم هُو تعويد الطفل على النوم بمفرده، وإزالة هذه المخاوف تدريجياً، ويمكن القيام بذلك من خلال مواجهة هذه المخاوف. الطفل أو بذلك سيجعله ينام بمفرده فِيْ البداية مرة أو مرتين فِيْ الأسبوع، وتعتمد طريقة إزالة خوف الطفل على طبيعة الطفل التي تراها الأم وما إذا كانت تقبل هذه المخاوف أم لا، وبعد فترة من الوقت ستزيد الأم تدريجياً عدد مرات نوم الطفل بمفرده حتى يعتاد على ذلك.

5 ـ مدح الطفل باستمرار

من أهم الخطوات التي يجب على أي طفل أن ينام بها بمفرده أو ممارسة أي نشاط جديد هُو تحفِيْز وتشجيعه من المقربين منه، وهم والديه، من خلال الثناء عليه باستمرار وشكره على ما يفعله. . ووضع المكافآت التي تحفزه على القيام بنشاط معين أو فِيْ كل مرة يكون قادرًا على مواجهة النوم بمفرده، وهناك طرق عديدة للقيام بذلك، ومنها ما يلي

  • وضع جدول لأيام الشهر أو الأسبوع على الحائط بأشكال كرتونية يحبها الطفل، وتوضع نجمة ذهبية لكل ليلة ينامها الطفل وحده، وفِيْ نهاية المدة المحددة هناك مكافأة لها. له.
  • تشجيعه معَنّْويًا، كالتصفِيْق أو التقبيل عَنّْد استيقاظه من النوم، والترحيب به لأنه نام وحده.

مزيد من النصائح حول كَيْفَِيْة جعل طفلك ينام بمفرده

هناك مجموعة من النصائح الأخرى من خبراء تنمية الطفل والتي تفضل كل أم اتباعها لتسهِيْل نوم طفلها فِيْ غرفة نوم منفصلة، ومن أهم هذه النصائح ما يلي

  • بعد الاستحمام، ألبس الطفل ملابس مريحة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!